Partagez
Aller en bas
avatar
Bavard
Bavard
Masculin Nombre de messages : 40
Age : 31
Date d'inscription : 24/02/2006
Voir le profil de l'utilisateur

les attenetats d'alger

le 15/12/07, 11:08 am
إعلان النكير على عمليات التفجير في الجزائر( عادوا لعنهم الله ! )
بسم الله الرحمن الرحيم
أبو نعيم إحسان
لحمد لله وحده ؛ و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده ؛ و على آله و صحبه , من اتبع هديه ؛ أما بعد :
قال الله - تعالى - : (( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنْ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (92) وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً (93) )) [النساء]
عن سالم بن أبي الجعد : أن بن عباس سئل عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى فقال بن عباس : وأنى له التوبة سمعت نبيكم -صلى الله عليه وسلم -يقول : (( يجيء متعلقا بالقاتل تشخب أوداجه دما فيقول :أي رب ظن سل هذا فيم قتلني )) ؛ ثم قال :والله لقد أنزلها الله ثم ما نسخها . صححه الشيخ الألباني -رحمه الله -
فالله المستعان على ما يخلفه الخوارج في بلاد الإسلام , من خراب و تدمير و تفجير و ترويع ؛ مصداقا لقوله - صلى الله عليه و سلم - : ( ( يقتلون أهل الإسلام , و يذرون أهل الأوثان ))
فقد طلع علينا صباح اليوم كلاب النار بتفجيرين في قلب العاصمة الجزائرية ؛ حتى فراشي اهتز منها؛ و يزعمون أنهم يهدفون ممثلي الدولة و إداراتها ؛ و يكذبون أنهم يحرصون على عدم قتل المواطنين , و أنهم يحاولون ما استطاعوا لاجتناب ذلك !
لكن الكذابين المخربين يتناسون أن جل ضحاياهم مواطنون عاديون مسلمون
فماذا أنتم قائلون لربكم حين يسألكم عن قتلهم ؟!! آلغاية تبرر الوسيلة ؟!!!
Revenir en haut
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum